كلمة مدير المركز

الثقافة والتراث رمز الحضارة

    تُعد الثقافة والتراث من أهم ركائز الهوية الوطنية لأي بلد، فالثقافة تمثل الفكر والإبداع وما ينتجه الإنسان من علوم وفنون وآداب، بينما يعكس التراث الجذور التاريخية من عادات وتقاليد وآثار وقيم متوارثة عبر الأجيال. وعندما يجتمعان معًا يشكلان رمزًا للحضارة يميز الأمم ويمنحها مكانتها بين الشعوب. فحفظ التراث وصون الثقافة هو في جوهره حفاظ على تاريخ الأمم وذاكرتها، كما أنه استثمار في حاضرها ومستقبلها، إذ لا حضارة بلا ثقافة، ولا هوية بلا تراث.

 أ.مشارك.د ندى فيصل قاسم المحرمي

مدير مركز القمندان للتراث والثقافة/ جامعة لحج