لحج / إعلام الجامعة :
اقيمت بكلية يافع الجامعية بجامعة لحج صباح اليوم السبت الموافق 2 مايو 2026م ورشة عمل متخصصة بعنوان “استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التدريس والبحث العلمي”. و التي نظمتها مؤسسة نداء عدن للتنمية برعاية الاستاذ الدكتور / احمد مهدي فضيل رئيس الجامعة و بالتنسيق مع كلية يافع الجامعية، لتعكس مدى الاهتمام الأكاديمي بتطوير الأدوات التعليمية في ظل الثورة التكنولوجية المتسارعة، وهي خطوة وصفت بأنها قفزة نحو المستقبل الرقمي
وفي افتتاح الورشة التي شهدتها قاعة الشيخ عمر قاسم العيسائي بالكلية ألقيت عدد من الكلمات الترحيبية المفعمة بالحفاوة، حيث رحب عميد الكلية، الدكتور عبدالرب صالح، ومدير عام مديرية لبعوس، العميد طيار عبدالفتاح الطيار، بضيوف الكلية القادمين من مؤسسة نداء عدن للتنمية، وفي مقدمتهم الأستاذ بدر البوبكري، والدكتور أكرم حلبوب، ومقدم الورشة الخبير الأكاديمي الأستاذ الدكتور عبدالناصر النقيب.

وقد أشاد المتحدثون بهذه المبادرة التي تستهدف تطوير التكنولوجيا لخدمة المعرفة، مؤكدين أن يافع، عبر صرحها الجامعي، تبرهن اليوم على قدرتها على مواكبة التحولات العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي.
بعد ذلك قدم الأستاذ الدكتور عبدالناصر النقيب عرضاً شيقاً ومعمقاً، استعرض من خلاله كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يتحول من مجرد “أداة تقنية” إلى “شريك ذكي” في العملية التعليمية.
وتناولت الورشة عدة محاور جوهرية، منها:
آليات توظيف التطبيقات الذكية في إعداد المحاضرات وتطوير المناهج.
تسهيل عمليات البحث العلمي واختصار الوقت في تحليل البيانات والنتائج.
أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في الحقل الأكاديمي.
كما شهدت الورشة حضوراً لافتاً من أعضاء الهيئة التدريسية والهيئة المساعدة، إلى جانب حشد غفير من طلاب الكلية التواقين لتعلم مهارات العصر. كما سجل القطاع التربوي حضوراً فاعلاً بتمثيل مدير مكتب التربية والتعليم بلبعوس، الأستاذ علوي قاسم الصلاحي، وعدد من مدراء المدارس في المديرية، مما يعكس الرغبة في نقل هذه التجربة من أروقة الجامعة إلى الفصول الدراسية في التعليم العام.
تأتي هذه الورشة في توقيت دقيق يتطلب من المؤسسات التعليمية إعادة النظر في أدواتها التقليدية. وقد خرج المشاركون برؤية واضحة حول كيفية الاستفادة من “الذكاء الاصطناعي” كرافعة للتنمية المعرفية، مما يضع كلية يافع وجامعة لحج في مصاف المؤسسات الرائدة التي تفتح أبوابها لرياح التغيير الإيجابي والتطوير المستمر.